كزدورة صيف 1998م
مايو 12th, 2008 بواسطة ابو منار
بيروت لكي مني التحية فانتي في قلبي كل صيفية
خلال هذه الأيام وما يحدث في لبنات أعادني سبع سنوات الي الوراء حينما كنت ازور لبنان
في صيف 98 و99 و2000 و2001 فلقد تنفست هواء لبنان العائد للحرية في تلك الأيام
إليكم سجل رحلاتي ألي لبنان
كنت اسمع عن جمال لبنان كثيرا وبداية عصر تقنية الفضائيات اللبنانية التي ازدهرت خلال تلك السنوات
فلم استطع مقاومة سحر لبنان فقررت أن اقضي تلك الصيفية بلبنان .انطلقت عن طريق البر في المرة الأولي مررت بالأردن فلقد كان التعقيد هو هوايتهم أذا كانت تأشيرتك مرورا بهم حتى وصلت لسوريا فوجد مجتمعا متخلفا في الحضارة قررت أن اجلس لمدة يوم أو يومين استراحة مسافر فبينما أنا في الطريق ابحث عن تكسي يقلني أذا بشخص يعرض خدماته فقال لي كل شي تطلبه موجود فلم اعره انتباه فكرر ما قاله قلت مثل ائيش قال شقة مو مضروبة بحي صلاح الدين ونجيب لك كل ألي تبي عندنا بنات سكر وقام يعدد قلتلة أنا أبي شقة ليوم لأني طالع ألي لبنات قالي شو إلك بلبنان هو احلي وأنا مستعد أسافر معك لبنان لوتبي قلت صاحي أنت المهم أشوف الشقة قالت بسم الله انطلقنا يوم وصلنا لبيت يمكن أربع طوابق أو خمسة ما أتذكر قال هذا البيت وترا صاحبة إنسان واصل ومدعوم فهمت كلمة مدعوم انه شخصية سياسية عالية أي الحزب الحاكم كم الإيجار قال 2400 ليرة الليلة كان الريال يصرف بالحدود 14 ليرة وبالبلد 10 ليرات لمهم يعني الحساب 200 ريال تقريبا قلت اوكية خلاص قال فيه شغالة تعطيها 150 ليرة أو آلي يجي منك قلت ما أبيها خذها قال هذي ألي تضبط أمورك قلت روح بس ولا ماعاد أبي شقتكم هذي المهم استأجرت وريحت وبعد كم ساعة قلت بطلع اشوف البلد صراحة لاشي لقت انتباهي زي البيوت القديمة بلد قديم جدا ومحلاتهم فيها شي حلو لكن لم تعجبني فقررت من الغد الرحيل ألي بيروت ركبت تكسي متجه ألي بيروت لكن قالي فية خط قصير ونوصلك بسرعه بس مو لبيروت لطرابلس عن طريق منفذ العبودية طريق يمكن يستخدم للمهربين من شكلة وكثرة التعرجات فية وطريق مروع جدا دخلنا العبودية واخذت فيزة دخول لبنان ودخلت الي لبنان تقريبا المغرب وتوجهت الي طرابلس وتحديدا في ساحة اسمها علي ما اعتقد التل كان هناك لي صديق تعرفت علية اثناءالدراسة في مدينة بريدة وانتقل مع اسرتة الي هناك قلت اتصل فية الغريب ان كل الناس هناك تنضر لي بشكل غريب لم افهمة عرفت فيما بعد انة لبسي فلقد كنت ارتدي تكميلة وعادتاً لاتلبس او لها وقت او شي من هذا القبيل هذا ما شرحة صديقي علي عجل عندما اتي ليستقبلني
نمت لدية في تلك اليلة في منزلهم بطرابلس ومع اصرارة بأن لا استأجر وانا ابقي معه رفضت وقلت انني لا اريد التكليف علي احد وبداءات رحلتي في لبنان وتحديدا من منطقة اسمها شكا واسئجرت هناك شالية اسمه بلميرا وهي كلمة فرنسية معناه التخلة او ثمر النخلة وبمن ثم انطلقت رحلة الكزدورة في لبنان صيف 1998 م
انتهى الجزاء الاول
انتظروا الجزاء الثاني قريبا